عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

85

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و هو يحبّ عليّا . و كان هرم بن حيّان يقول : ما اقبل عبد بقلبه الى اللَّه الّا اقبل اللَّه بقلوب المؤمنين اليه حتى يرزقه مودّتهم و رحمتهم . قوله : « فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ » اى - سهّلنا القران على لسانك و انزلناه بلغتك ، « لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ » يعنى - المؤمنين . « وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا » شدادا فى الخصومة . رجل الدّ - شديد الخصومة . و رجال لدّ - اذا كان من عادتهم مخاصمة النّاس . و اللدد شدّة الخصومة و قيل الالدّ - الّذى لا يقبل الحقّ و يدّعى الباطل . قال اللَّه تعالى : « وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ » . و قال النّبي ( ص ) : « ابغض الرّجال الى اللَّه ، الا لدّ الخصم » . ثم خوّف اهل مكة فقال : « وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ » اى - قبل قريش من امة كافرة . « هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ » - هل ترى منهم احدا ؟ « أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً » صوتا الاحساس - الادراك بالحاسة - الركز - الصوت الخفى ، و الحركة الّتى لا تفهم . اى - لمّا اتاهم عذابنا لم يبق منهم شخص يرى ، و لا صوت يسمع . و قيل ماتوا و نسى ذكرهم . روى انّ ابا بكر الصدّيق ، كان يقول فى خطبته : اين الوضاء الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم ؟ اين الملوك الّذين ساروا بالزخرف الى الزخرف و اعطوا الغلبة فى مواطن القتال ؟ اين الملوك الّذين ساروا بالزخرف الى الزخرف و اعطوا الغلبة فى مواطن القتال ؟ اين الملوك الذّين اتّخذوا المدائن و حصنوها بالحوائط ، و اتخذوا فيها العجائب ؟ اين الشباب النّاعمون اصبحوا فى بطون الارض ؟ هل تحسّ منهم من احد ؟ او تسمع لهم ركزا ؟ النوبة الثالثة قوله : « جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ » خداوند زمين و آسمان ، كردگار نيكوكار رهى دار مهربان ، لطيف نشان و كريم پيمان و قديم احسان . بندگان خود را تشريف مىدهد ، بفضل و لطف خود ايشان را مىنوازد ، بناء حجره